ارشاد نفسي - منوعات - ترفيه - كاريكاتير- قرارات - مسابقات - نتائج امتحانية

         روضة طيور الجنة

 

تصميم: علي مأمون حميدي  - wamid.yoo7.com

    ابواب دمشق السبعة لكل باب حكايته

    شاطر

    yaah
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 278
    العمر : 37
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 08/12/2008

    ابواب دمشق السبعة لكل باب حكايته

    مُساهمة من طرف yaah في الأحد يناير 03, 2010 8:57 am

    لكل باب حكاية خالدة على مر العصور:
    تعد دمشق أقدم مدينة مأهولة على وجه الأرض لم تنقطع عنها الحياة وكانت منذ بداية تاريخها منظمة فشوارعها متعامدة تحيط بها الأسوار والأبواب التي ارتبط وجودها بأمن الناس فقد كانت وسيلة دفاعية قوية لصد المعتدين .
    يروي المؤرخون أن دمشق زودت بسبعة أبواب وشبكة من الطرق المرصوفة التي تخرج من هذه الأبواب إلى مختلف الإتجاهات وهذه الأبواب موزعة فثلاثة منها في الجهة الشمالية وهي :
    - باب توما : ويرتبط اسمه بأحد عظماء الرومان ويروى في كتب التاريخ أن الخليفة عمر بن العاص نزل على هذا الباب يوم فتح دمشق

    .
    - باب السلامة : يلي باب توما إلى الغرب وقد هدم ثم أعيد بناؤه في عهد نور الدين محمود حيث بنى فوقه مأذنة على غرار المآذن التي أقامها فوق الأبواب أما لماذا سمي بباب السلامة وذلك لصعوبة دخول المحاربين منه

    .
    - باب الفراديس المعروف بباب العمارة : سمي كذلك لكثرة البساتين والمياه التي كانت تحيط به في العصر الروماني .


    أما في الجهة الجنوبية لمدينة دمشق يوجد بابان هما :
    - باب كيسان : وفي العهد البيزنطي أقيم عليه كنيسة القديس بولس وأصبح الباب مدخلا رئيسيا للكنيسة وتروي كتب التاريخ والحضارة أنه سمي كذلك لأن مولى الخليفة معاوية نزل عليه أثناء الفتح الإسلامي فسمي بإسمه.


    - باب الصغير : المتربع عند منطقة الشاغور حاليا وسمي هكذا لأنه أصغر الأبواب السبعة ومنه دخل تيمورلنك إلى دمشق عام 1400 م


    - أما في الشرق هناك باب واحد سمي باب شرقي واستمد اسمه من نفسه كونه يقع في الجهة الشرقية للمدينة وهو يتألف من ثلاث فتحات أكبرها في الوسط وفي الخلف شارع مستقيم أما الفتحتان الجانبيتان تقعان على جانبي الشارع وتحملهما الأعمدة
    .

    - الباب الأخير : يدعى باب الجابية مقابل باب شرقي ويماثله في التصميم .

    بالإضافة إلى هذه الأبواب السبعة يوجد أبواب أخرى أقل أهمية مثل باب الفرج وباب النصر ، وبعد أن تحصنت حارات دمشق وراء الأبواب أصبح لكل زقاق باب مثل باب سريجة – باب مصلى – باب مصر – بوابة الصالحية .
    هذه هي ابواب دمشق القديمة الرئيسية والفرعية وكل حجر فيها يروي يوميات الحضارة لمدينة خالدة عبر العصور المتتالية .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 1:19 pm