ارشاد نفسي - منوعات - ترفيه - كاريكاتير- قرارات - مسابقات - نتائج امتحانية

         روضة طيور الجنة

 

تصميم: علي مأمون حميدي  - wamid.yoo7.com

    مسوخ جنسية تتوارثها الأجيال والحلول بيد وزارة التربية أولاً..!!

    شاطر

    yaah
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 278
    العمر : 37
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 08/12/2008

    مسوخ جنسية تتوارثها الأجيال والحلول بيد وزارة التربية أولاً..!!

    مُساهمة من طرف yaah في الثلاثاء يونيو 09, 2009 8:26 am

    مسوخ جنسية تتوارثها الأجيال والحلول بيد وزارة التربية أولاً..!!





    من خلال التعرض لحالات التحرش والشذوذ والسفاح كنواتج منطقية لمقدمة فرضية المعرفة والجهل في الجنس، تبدو هذه الحالات أكثر قساوة، فالمجتمع يعج بالحالات الأكثر قسوة والتي لم تمتلك الجرأة على الإشهار بعد، رغم أن ما اكتشف منها لا يقل قسوة، ومنه اغتصاب أب لابنته وتهديدها بالقتل إن أخبرت أمها، الطفلة بعمر «10» سنوات لا تفقه شيئاً ولاتعرف معنى ما تعرضت له، الأم تخشى أن تكون ابنتها حاملاً، وما يزيد الأمر سوءاً «عدم معرفة الطفل أن ما يتعرض له هو تحرش»، ويرى بعض الأهالي أن توعيتهم للطفل تتم بتنبيهه أن لا ينزل الطفل سرواله «البنطال» لأحد وكفى، حالة أخرى مثلت الفاجعة لإحدى الأمهات عندما اكتشفت أن ابنها المراهق يغتصب أخاه الصغير.

    ننطلق من ذلك لنشدد على أهمية التربية الجنسية لنحمي أطفالنا من التحرش والسفاح، وكصيغة فاعلة لإيقاف هذه الحوادث وكشفها نقترح وضع رقم رباعي يتعلمه الأطفال ويحفظونه للإبلاغ عما يتعرضون له أو للإخبار في حال تعرضهم لشيء، وفي الواقع هناك بعض الحالات التي تنذر بالكثير، من الانحراف.

    فاتورة الجهل شذوذ وسفاح و..!

    (روان .أ) من محافظة السويداء، مثلية، تعرضت روان للتحرش من فتيات في مدرستها، وكانت سافرت مع ذويها وخالتها (زوجة والدها) إلى دولة عربية تتفاوت إماراتها بين أقصى التعصب إلى أقصى التحرر .. وصولاً إلى الانحلال، وفي مدرستها تلك تعرضت للتحرش من فتاة من الدولة نفسها، وتجاوبت معها، ولم تكونا الشاذتين الوحيدتين في ظل تبادل بعض الفتيات لصور غير محتشمة لفتيات مثليات على هواتفهن الخلوية في الصف، والمثير للسخرية أنه وفي وسط كل مظاهر الحرص والتعصب بكل مظاهره وطقوسه وبيئته، كانت تذهب إلى صديقتها هذه التي استمرت علاقتها معها حتى بعد مجيئها إلى سوريا للدراسة في دمشق في كلية الآداب، والمهم أن كلتيهما لا تثيران أدنى نوع من أنواع الشك بالمنظور المجتمعي الذي يحرم الاختلاط بين الجنسين، بالنسبة لها في البداية لم تكن تعلم أن ما يحدث هو شذوذ، وفيما بعد كان كل اهتمامها مقتصراً على اعتبار نفسها ذكية لكونها وجدت طريقة لممارسة الجنس دون أن تفقد عذريتها وبالتالي سمعتها.

    مائة عام من العزلة بنسخة محلية:

    بالنسبة (لحسان) من دمشق الوضع لا يختلف كثيراً، فالجنس ممنوع، والممنوع مرغوب حتى وإن كان سفاحاً، السفاح كان مع ابنة أخيه، كان هو في السابعة عشرة من عمره وهي في عامها السادس، بالنسبة لحسان الجنس كان هاجساً في فترة المراهقة، واكتشاف جسد الأنثى كان هاجساً أيضاً، وهو يعتبر أن توجهه نحو طفلة كان أكثر ضماناً لعدم افتضاح أمره، لأنها طفلة ولأنها لا تعرف ماذا يحصل من لعبة الملامسة هذه لجسدها، استمر الأمر كذلك لثلاث سنوات دون أن يشتبه فرد من العائلة بما يفعله بها، ولأنها صمتت تحت تهديده وتحت مغريات بسيطة، منها بضع قطع من الشوكولا كانت كافية لإلهاء الطفلة وإرضائها، بالنسبة لها وبعد ثلاث سنوات اكتشفت خلال حديث مع إحدى قريباتها التي اعتمدتها كمرجع للمعلومات عن الجنس نظراً للإملاق في المعلومة والتعصب في التعاطي في هذا الموضوع من قبل والديها، أن قريبتها هذه تعرضت لنفس ما تعرضت له من قبل عمها الذي لم يوفرها من جهته، ولم تخبر والدتها خوفاً من العقاب ولشعورها بالذنب، لكنها اكتفت بتهديد العم بفضح أمره سواء بما يتعلق بها أو بقريبتها.

    دعوات ملغومة جداً:

    (ق.ح) طرطوس يتذكر أنه وضمن عمله في إيجار الشاليهات تلقى الدعوة من مجموعة من الشبان القادمين من محافظتي حلب ودمشق، للغداء على أن يقوم بمساعدتهم، ذهب إليهم ولم يجد أن الأمر مهم لدرجة إبلاغ أسرته بذهابه، هو يؤكد أنه ذهب بشكل بريء جداً، لكنهم بدورهم لم يكونوا كذلك، ذلك أنه تعرض للتحرش من أحدهم، وهو أمر كان خارج نطاق توقعاته، في البداية شعر بالخوف لأنه كان في مكان بعيد نوعاً ما عن أسرته، لكنه فيما بعد انسحب من المجموعة الشاذة، والتزم الصمت دون أن يفاتح أحداً من أسرته بما تعرض له خوفاً من ردة فعلهم عليه ولشعوره بالذنب، بالنسبة له بعد هذه الحادثة أصبح أكثر حذراً في التعامل مع الآخرين، وما حدث معه فتح عينيه على باب كان مغلقاً.

    شذوذ ثقافي:

    الأفظع من ذلك يكمن في حالة طالبة جامعية تلقت دعوى للانتساب لجمعية ثقافية نسائية أكاديمية ذات توجه، والجمعية كانت مدخلاً لإحدى الداعيات لتأسيسها للتحرش بالطالبة بشكل غير مباشر، ولدى عدم تجاوب الطالبة مع الداعية وإدخال أحد زملائها من الشبان معها كحماية لها وكرسالة مباشرة للسيدة الداعية الأكاديمية، غمزت الداعية بوقاحة إلى الطالبة (بأنه من الأفضل أن يكون توجه جمهور الجمعية نسائياً منعاً للمشكلات الأمنية)، مضيفة أنها (ترى في دعوات الاختلاط وانتساب شبان للجمعية دعوى للعهر واللا أخلاق بحجة التحرر)، في محاولة لوصم الطالبة بالعهر نظراً لعدم تجاوبها مع رغباتها تقول الفتاة: (كان المثير للسخرية أن صديقي «المثقف الصحفي» أخذ كلام الداعية على أنه كلام منزل دون نقاش، دون أن يسأل نفسه سؤالاً بسيطاً بديهياً، لماذا لم تكن زميلتي سيئة الصيت سابقاً بنظر الداعية الشهيرة ولم تتحول كذلك إلا في اللحظة التي رشحت اسمه فيها للجمعية، السؤال الآخر هو أنه وفي حال كانت كذلك صديقتي «تدعو للتحرر لأهداف غير أخلاقية»، لماذا أصرت الداعية على وجودها في الجمعية، ولماذا حاولت الإساءة لسمعتها من جهة مع الإصرار على وجودها في الجمعية من جهة أخرى، هل هو من باب الضغط لتتجاوب معها خوفاً من تشويه سمعتها من قبل سيدة أكاديمية لا يشك البعض من الحمقى بكلامها أو بأهدافها؟

    الحالات السابقة كلها تتفق في سياق الجهل وعدم المعرفة، بالنسبة لبعضهم التجربة كانت مفتاحاً للمعرفة بشكل عام، بغض النظر عن كيفية التعاطي معها سواء بالتجاوب كما في حالة روان، أو بالرفض كما في حالة الفتاة وحالة الطالبة الأخيرة، وفي النهاية الجهل لا يقدم سوى الجهل، والوعي هو من يقدم الحماية.

    التربية الجنسية:

    تــــــــرى المحاميــــــة (ميســـــــاء حليـــــــوة) (ضــــــرورة تعليم للطفل بشكل علمي الكثير عن التربية الجنسية وخاصة قبل سن البلوغ، مثل ما هي علائم سن البلوغ، وما هي الحالات التي يمكن أن يحدث فيها حمل المراهقات، لتقي الأسر شر هذه المسائل، عبر تعليم الصحة الإنجابية، ومخاطر الزواج المبكر، خاصة وأنه وفق القانون يسمح بتزويج الفتاة بعمر «13» أو»16» سنة وفق المادة الثامنة من قانون الأحوال الشخصية)، تضيف: (الهدف من التربية الجنسية هو تعليم الطفل كيف يحترم جسده ويحافظ عليه لأن من يحترم جسده هو من يقدره، وفي حال وقفت وزارة التربية كسلاح مضاد ضد فضائيات «التعري والإغراء» ستعلم النشء وتقيهم مستقبلاً من التعرض لحالات خطيرة كالسفاح والاغتصاب والشذوذ وغيره مما يمكن أن يتعرضوا له).



    منقوووووووووووووول







    الحل بعلاج الأسباب لا النتائج الدليل الذي يغني عن كل تحليل، أن الغرب الذي يتبنى هذا الطرح "التربية الجنسية" بلا ضوابط يرتع تحت أعلى مستويات الجريمة الجنسية بمختلف أنواعها والشذوذ بمختلف أنواعه أيضاً، أما شرقنا فلم تظهر فيه بوادر هذه الجرائم إلا بعد الانفتاح على ثقافة الغرب المنحلة أخلاقياً بدل الانفتاح على تقدم الغرب العلمي والتقني. أما الحل العلمي والمنطقي والمعروف لتلبية الحاجة الجنسية الفطرية الموجودة لدى كل إنسان فيكون بالزواج. هذا الحل المعروف منذ آلاف السنين. أنا زيادة جرعات الإثارة الجنسية من خلال وسائل الإعلام (سينما، فضائيات، إنترنت،... إلخ) والاختلاط ودعوات التحرر "التفلت" الجنسي، فهي لا تسهم إلا في زيادة جرائم الجنس التي يتحدث عنها المقال. ما هو راي الاخوة الاعضاء هل نبقي رؤوسنا في الرمال اما هل التربية الجنسية تحرر وتقليد للغرب وفي سياق الموضوع اتقدم بجزيل الشكر للموجه محمد منذر الكامل على نشاطه المنقطع النظير وقريبا سنبدا بالمواضيع التي تهم المرشد بشكل مباشر وايضا الشكر الجزيل لملك الارشاد اعذروني على قلة نشاطي بسبب توقف الانترنت كليا" والشكر دائما لله .


    عدل سابقا من قبل yaah في الإثنين سبتمبر 28, 2009 10:37 pm عدل 1 مرات

    ابو عصام
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 46
    العمر : 51
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009

    ماهو دورنا كمربين

    مُساهمة من طرف ابو عصام في الخميس يونيو 11, 2009 10:42 am

    التر بية الجنسية مهمة جدا
    دور الاسرة اولا وهو المهم عن طريق توضيح الامور الاب يوضح لابنه الامور المتعلقة به كجانب وقائي والام توضح لابنتها ماهو المطلوب منها وتقديم المعلومات الضرورية
    دور المدرسة كجانب وقائي كل مدرس حسب اختصاصه يقدم المعلومات ولكن في اسلوب يراعي المرحلة العمرية
    والقاعدة الذهبية :
    ان نعلم الطفل ان يتحدث عما يجري له للوالدين ونستمع لهم كل يوم عن ماصادفه وكيفية التصرف
    الحل برأي : مسؤولية الجميع المدرسة و البيت لان الهدف واحد للطرفين وهو بناء الجيل
    شكراعلى هذا الموقع الجميل واتمنى ان يختصر الموقع فقط على مواضيع الارشاد المدرسي ( النفسي و الاجتماعي)وكيفية مجابهة المشلات التي يصادفهاالطفل و المعلم و الاب

    yaah
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 278
    العمر : 37
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 08/12/2008

    رد: مسوخ جنسية تتوارثها الأجيال والحلول بيد وزارة التربية أولاً..!!

    مُساهمة من طرف yaah في الأحد يونيو 14, 2009 3:14 pm

    كلام سليم استاذ منذر لقد اجبت اجابة شافية ولكن هل من تدابير على ارض الواقع

    ابو عصام
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 46
    العمر : 51
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009

    الخطوات الاجرائية للتربية الجنسية

    مُساهمة من طرف ابو عصام في الجمعة يونيو 26, 2009 8:57 am

    الخطوات الاجرائية مع التربية الجنسية
    ========================
    • تظهر الرعاية الجنسية منذ الطفولة
    • نلاحظ انتشار واسع للمعلومات و المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالامور الجنسية بسبب الكبت و المخاوف
    • الطفل يكون عاجز عن مفاتحة والديه بسبب اتجاهات والديه الخاصة
    • عندما يكتشف ان والديه يمكن ان يتحدث بحرية يصبح اقل خوفا من مشاعر الحب
    • الحياة العائلية تشكل اكثر الجوانب اهمية في التربية الجنسية
    • سلوك الطفل حيال الامور الجنسية في حال اقترابه من النضج الجنسي يتوقف على التربية الجنسية التي تلقاها خلال طفولته
    • التربية الجنسية لاتقتصر على الحقائق الحياتية فقط بل تتضمن الاخلاق الجنسية و الواجبات الجنسية
    • لايوجد قواعد مطلقه يمكن تطبيقها على كافة الاطفال يجب مراعاة الفروق بين الجنسين
    • مهمة الاهل شرح كل مرحلة يمر بها الطفل وما يحدث بها
    • ايجاد حوار ومناقشة حول الامور الجنسية
    • تحديد الهوية الجنسية (طفل ,بنت) وتوضيحها من قبل المربين وعدم التدخل في تغييرها مثال( البنت الاولى بالاسرة بعض الاهل يسموها اسم صبي ولباس صبي هذا يضر الهوية الجنسية لديها)
    • الخبير و المعلم الحقيقي للطفل هو الام
    • يجب ان يطرح الوالدين سؤال باستمرار ( متى تبدأ التربية الجنسية )
    • الاجابة بمنطق وصدق عن الاسئلة التي يطرحها الطفل حول العالم المحيط به وعدم استخدام الكذب و التشويه بالامور الجنسية
    • عند الاجابة الغامضة يشعر الطفل بالتأنيب بوجود شيء شاذ اذا تجاهل الاب الاسئلة
    • على الاب الاطلاع على الطرق و الاساليب التي يتبعونها في تربية الطفل في هذه المرحلة
    • ان نشعر الطفل بعدم الخوف الحرج بالبوح بأية اسئلة
    • احاطة الطفل بالحب و الحنان
    • ايجاد غرف خاصة للصبيان و البنات
    • مراقبة الكتب و البرامج التي يقرأها
    • عدم الكذب وتشويه الحقائق
    • توضيح المفاهيم الجنسيةمن قبل المربين باعتماد على المفاهيم الدينية حسب الاعمار
    • تلقين المعلومات بشكل سليم يلائم كل عمر
    • الحصانة الضرورية من قبل الوالدين امام الاطفال
    • عدم ترك الاطفال يلعبون فترة طويلة في غرف مغلقة
    • تعويد الطفل النوم في ثياب مريحة والفصل بين الاطفال في النوم
    • عدم التفريق بين الطفل و الطفلة بالمعاملة
    نحن دائما نطرح سؤال على انفسنا ماذا يجب على المراهق ان يعرف عن موضوع الجنس ؟
    ماذا يجب ان نتكلم ؟ وعند أي حد يجب ان نتوقف ؟ وفي أي عمر يجب ان تبدأ التوعية؟
    • هذا يتوقف على عمر المراهق
    • عند وجود طفل يستوعب و يتقبل الامور نتحدث دفعة واحدة ( يعرفها قبل ان يصدم بها عندما يكبر)
    • يمكن تأجيل الاحاديث بعد البلوغ حتى لا ننبههم الى اشياء لا تخطر على بالهم و يجرهم للخطأ
    • ان نتكلم مع الطفل بالتدريج و الكلام من شخص اكبر منه و يثق به
    • اعطاء المعلومات الصحيحة في أوانها قبل سماعها بشكل مشوه
    • في عمر9-10-11 نتكلم عن الجسد و النظافة ونخبر قريبا ستبدأ مرحلة النمو و النضج ويجب الانتباه الى الحركات و المشي و الضحك امام الاخرين
    • التحدث عن الدورة الشهرية وسبب حدوثها ( الرحم سيكون بيئة الجنيين عندما تتزوج)
    • في عمر 12-13 نعيد المعلومات لتترسخ مع شرح مفصل عن الجسم ونوضح ان سبب مجيء الطفل هو ارتباط الزواج وفي عمر 14-15 نتكلم عن المراهقة
    • في عمر 16و حتى 20 التكلم عن المنظور الاجتماعي للجنسين فبل الزواج و نظرة المجتمع و الدين للزانية
    • هذا التدرج يساهم في عدم حدوث أية مفاجأة وردات فعل سلبية
    • اهم شيء ان نسبق بمعلوماتنا ما يحدث مع الفتاة لا أن نتأخر عنها

    yaah
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 278
    العمر : 37
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 08/12/2008

    رد: مسوخ جنسية تتوارثها الأجيال والحلول بيد وزارة التربية أولاً..!!

    مُساهمة من طرف yaah في السبت يونيو 27, 2009 8:16 am

    شكرا استاذ على الاجابة الدقيقة والتي احطت بها الموضوع من جميع جوانبه وكونك مختص فانت اجبتني بشكل لا يقبل التمحيص ولكن كاهل ومدرسة هل نعلم ما يعلمه المختصون ؟ وان كنا لانعلم ما هي الاجراءات التي يجب ان تكون على ارض الواقع مثلا طرق معينة لتو عية الاهل او برامج معينة متخصصة ؟؟ ف اوقات معينة اعلاميا وفي المدرسة هل تكفي ثقافة المدرس الذي هو اصلا بحاجة الى تثقيف اعتقد ان يكون هنالك خطط مدروسة وموجهة بدقة وعناية لا ان تكون عشوائية وشكرا مرة اخرى لك عذرا عن الانقطاع بسبب النت المتوقف شبه كليا

    yaah
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 278
    العمر : 37
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 08/12/2008

    رد: مسوخ جنسية تتوارثها الأجيال والحلول بيد وزارة التربية أولاً..!!

    مُساهمة من طرف yaah في الإثنين سبتمبر 28, 2009 10:47 pm

    ؟؟؟؟؟ حكي حلو

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 2:13 am