ارشاد نفسي - منوعات - ترفيه - كاريكاتير- قرارات - مسابقات - نتائج امتحانية

         روضة طيور الجنة

 

تصميم: علي مأمون حميدي  - wamid.yoo7.com

    الفيروسات الأخلاقية ... الخطر المنسي

    شاطر

    hacker
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 11
    العمر : 26
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 09/12/2008

    الفيروسات الأخلاقية ... الخطر المنسي

    مُساهمة من طرف hacker في الأربعاء أغسطس 19, 2009 6:35 pm

    السلام عليكم ...
    بينما انا أبحث عن حل لمشكلة مفتاح برنامج مكافحة الفيروسات الآلية ،
    شعرت بمدى اهمية الموضوع لدى مستخدمي جهاز الكمبيوتر
    و مدى الحرص على البحث عن أقوى البرامج المعروفة لمكافحة الفيروسات ،
    كما يوجد آخرون يتحرون أسباب الوقاية منها بشكل عام ...
    و هذا طبعا امر مهم و لكن و في غمرة بحثي عن حل لمشكل الجهاز لدي ...
    تردد في فكري في تلك اللحظات أن هناك نوعا من الفيروسات تواجه المتصفح للإنترنت قد يغفل عنه الكثيرون و هم في غمرة تواصلهم مع الشبكة العنكبوتية و تجوالهم في المواقع الكثيرة ...
    إنها الفيروسات الأخلاقية ! و التي انتشرت في هذا الزمن بشكل سريع كانتشار النار في الهشيم ...
    مقارنة بين الفيروسات الآلية و الفيروسات الأخلاقية:
    طبعا معروف أن الفيروسات الآلية هي عبارة عن برامج مصصمة بهدف الانتشار في جهاز الكمبيوتر ، و تتميز بسرعة التكاثر ، حيث يقوم الفيروس بنسخ نفسه في جهاز المستخدم و ملفاته و اسطوانة القرص الصلب و الذاكرة ، و هنا يبدا المستخدم في رحلة البحث عن البرامج المضادة للفيروسات و يسعى لتثبيتها على جهازه ... لكي يتخلص منها ، أما إن كان الفيروس قد تمكن من إصابة القرص الصلب و الذاكرة فهنا يكون مضطرا لتهيئة جهازه ... و تتمثل بعض اعراض إصابة جهاز الكمبيوتر بالفيروسات الآلية فيمايلي /
    - نقص في الذاكرة المتاحة للاستخدام
    - بطء في تشغيل الجهاز
    - فقدان السيطرة على لوحة المفاتيح
    - توقف النظام عن العمل
    هذا إذا ما اصيب جهاز المستخدم بالفيروسات الآلية ، فماذا لو اصيب المستخدم نفسه بفيروسات اخلاقية ؟! هذه الفيروسات و الله إنها لأشد فتكا من الفيروسات الآلية و حتى البيولوجية ، لأنها تهدف إلى اختراق قلب المستخدم و شل حركة عقله و إتلاف بيانات أخلاقه ة تدمير برامج إيمانه و تشويش برامج عقيدته ! ... و هنا يكمن الخطر الحقيقي ... فالإنسان هنا يواجه مشكلة أخلاقية و إيمانية ، افلا يستحق قلبك اخي الإنسان أن تبحث له عن برنامج لمكافحة الفيروسات الأخلاقية ؟
    أفلا تستحق بياناتك الإيمانية و العقائدية أن تبحث لها عن وقاية و تشفير حتى تكون في مأمن من خطر هذه المهلكات ؟ .
    أولا : يجب أن تعرف أخي المسلم أعراض إصابتك و تأثرك بالفيروسات الأخلاقية و هي :
    - بطء في أداء الطاعات
    - ثقل في المسارعة إلى إجابة النداء للصلوات و في اداء الواجبات الدينية
    - نقص في الإيمان
    ويقوم الفيروس ببث مجموعة من الصور لإحداث الفتنة في قلبك و لنشرها في عقلك و بالتالي :
    - نقص في المساحة المتاحة للذكر ... ( و لا حول ولا قوة إلا بالله )

    أما إذا تمكن الفيروس من لانتشار في جهاز قلبك فإن هذه الأعراض تزداد سوء إذا لم تسارع في حل المشكلة ! ، حيث ستصاب بـ :
    - فقدان السيطرة على النفس و الاستسلام لأوامر الشيطان و التي ينشرها الفيروس في جهاز قلبك و يملأ بها ذاكرتك و هنا يتم شل حركة عقلك نهائيا عن الإصغاء للوعظ و التذكير ، و هنا يصبح قلبك مصابا بداء الغفلة و مشكل الران الخطير !!!
    لذلك أخي المسلم يتوجب عليك المسارعة في تثبيت أقوى و أعظم برنامج مضاد لتلك الفيروسات و ثبته على جهاز قلبك ، قبل ان تتمكن منك الفيروسات ، فتبدأ بتنفيذ أوامر المعصية و التي برمجها ابليس بالتعاون مع شركة الأشرار المنحطين أخلاقيا العالمية و ذلك لتدمير برامج الإيمان في قلبك ...
    و إليك الخطوات الواجب اتباعها :
    01- قم بتنصيب أعظم برنامج على الإطلاق لمكافحة الفيروسات الأخلاقية ، و هو برنامج يعلو و لا يعلى عليه و هو من إصدار شركة الاسلام المحمدية العالمية ...
    - إسم البرنامج : " القرءان و السنة النبوية "
    - قم بتثبيت البرنامج على جهاز قلبك و قم بتنفيذ التعليمات الربانية ، و اتبع الوصايا النبوية حتى يكتمل تثبيت البرنامج بنجاح بحمد الله ...
    و لكي يعمل البرنامج بنجاح عليك بتفعيل كود الاستغفار الدائم و التوبة المتجددة و ستجده على الرابط التالي : الآية 53 من سورة الزمر
    قال تعالى : " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " "
    - سارع إلى تطبيق برنامج الصلاة و فعل البرنامج على الرابط التالي :
    الآية 114 من سورة هود
    قال تعالى : و أقم الصلاة طرفي النهار و زلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " "
    - قم بتنفيذ تعليمات الاستغفار ، قال صلى الله عليه و سلم : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا "
    و هكذا اخي المسلم ستجد أن هذه البرامج قد قوت جهاز مناعتك الإيمانية و ستشفى بإذن الله منها ، و ستجد انشراحا في صدرك و نشاطا في أداء الطاعات ....
    أما في حالة ما إذا تمكنت تلك الفيروسات من اختراق أعماق قلبك و إصابة جهاز عقلك بالشلل التام عن الإصغاء للوعظ و التذكير ، و قامت بإتلاف بيانات إيمانك ، ووجدت ان قلبك قد أصبح ينفذ برامج المعصية و يدمر نفسه بنفسه ... فهنا يدق ناقوس الخطر !!!
    هنا يؤسفني أن أقول لك بأنك قد أصبت بداء الران الخطير ! و أنه قد طبع على قلبك فلا ينفع معك تذكير !!
    و الحل هو أن تسارع قبل فوات الأوان بإعادة تهيئة قلبك و تجديد نظامك الإيماني
    و ذلك بتثبيت برنامج " التوبة النصوح إلى الله " و البرنامج فعال إلى غاية غروب الشمس من مشرقها .
    فأنصحك أخي أن لا تسوف و أن لا تفرط في إيمانك و أن لا تخسر نفسك و قلبك و آخرتك لأجل عرض من الدنيا قليل ..
    و البرنامج متوفر لك و بإمكانك تثبيته و إليك الخطوات لذلك :
    - قم بنثبيت البرنامج على جهاز قلبك مع اليقين بفعاليته و لكي يكون فعالا يجب عليك :
    - اتباع التعليمات الواردة فيه
    - و أن توافق على شروط التوبة و هي :
    - أن تقلع عن المعصية
    - أن تندم على فعلها
    - أن تعزم أن لا تعود إليها أبدا

    و قم بتفعيله عن طريق الرابط الآتي :
    الآية... من سورة ....
    قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا "
    و الحديث النبوي الشريف " إن الله يبسط يده يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، و يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها " و قوله ايضا صلى الله عليه و سلم " يا ايها الناس توبوا إلى الله و استغفروه فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة "
    "

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 2:23 pm