ارشاد نفسي - منوعات - ترفيه - كاريكاتير- قرارات - مسابقات - نتائج امتحانية

         روضة طيور الجنة

 

تصميم: علي مأمون حميدي  - wamid.yoo7.com

    طفل مطيع .... بدون عقاب

    شاطر

    ragaa
    مرشد مجد
    مرشد مجد

    انثى عدد الرسائل : 45
    العمر : 45
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 25/05/2009

    طفل مطيع .... بدون عقاب

    مُساهمة من طرف ragaa في الخميس أكتوبر 29, 2009 1:02 pm

    طفل مطيع .... بدون عقاب

    --------------------------------------------------------------------------------

    يعتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الوالدان وأصعبها في الوقت نفسه فسوف يقاوم الطفل كثيرا لكي يؤكد استقلاله.... وأنتم أيها الآباء تحتاجون للصبر وأن تكرروا حديثكم مرة بعد مرة .... وفي النهاية سوف يدفعه حبه لكم ورغبته في الحصول على رضاكم إلى تقبل هذه القواعد ... وسوف تكونون المرشد الداخلي الخاص به وضميره الذي سيوجهه خلال الحياة ولا تتعجلوا التغيّر فما تقولنه وتعلمونه يرسخ في ضميره وقيمه ويصبح محركه وموجهه في المستقبل ان شاء الله .

    ولكن كيف نقنع الطفل بطاعة الأوامر واتباع قواعد السلوك التي وضعها الوالدان؟؟!!

    يسمح لي الآباء أن أتوجه بالحديث لميسترو التربية في البيت الأم ... وأقول ... يا من تقلقين أكثر وتعانين أكثر اليك ما حددته الاستشارية النفسية "فيرى والاس" في عدة خطوات يمكن اتباعها مع الطفل اهديها لك ولقراء هذا المنتدي الجميل :-

    1-انقلي إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي:
    ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد فبدلا من "كن جيدا" أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب" قولي: "الكتب مكانها الرف".

    2.اشرحي قواعدك واتبعيها:
    إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل ولكن عندما تعطي الطفل سببا منطقيا لتعاونه فمن المحتمل أن يتعاون أكثر فبدلا من أن تقولي للطفل "اجمع ألعابك" قولي: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها وإلا ستضيع الأجزاء أو تن**ر" وإذا رفض الطفل فقولي: "هيا نجمعها معا" وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.

    3.علقي على سلوكه لا على شخصيته:
    أكدي للطفل أن فعله وليس هو غير مقبول فقولي: "هذا فعل غير مقبول" ولا تقولي مثلا: "ماذا حدث لك؟" أي لا تصفيه بالغباء أو ال**ل فهذا يجرح احترام الطفل لذاته ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية.

    4.اعترفي برغبات طفلك:
    من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق وبدلا من زجره ووصفه بالطماع قولي له: "أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب ولكن اختر لعبة الآن وأخرى للمرة القادمة" أو اتفقي معه قبل الخروج "مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة" وبذلك تتجنبين الكثير من المعارك وتشعرين الطفل بأنك تحترمين رغبته وتشعرين به.

    5.استمعي وافهمي:
    عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار فاستمعي لطفلك فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه.

    6.حاولي الوصول إلى مشاعره:
    إذا تعامل طفلك بسوء أدب فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلا؟ وجهي الحديث إلى مشاعره فقولي: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب" وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور وتوجهين سلوكه بطريقة إيجابية وكوني قدوة فقولي "أنا غاضبة من أختي ولذلك سأتصل بها ونتحدث لحل المشكلة".

    7.تجنبي التهديد والرشوة:
    إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه. إن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك.
    كما أن رشوته تعلمه أيضا ألا يطيعك حتى يكون السعر ملائما فعندما تقولين "سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك" فسيطيعك من أجل اللعبة لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه.

    8-الدعم الإيجابي:
    عندما يطيعك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه "ممتاز جزاك الله خيرا عمل رائع" وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية. ويمكنك أيضا أن تحدي من السلوكيات السلبية عندما تقولين: "يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئا".
    بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية مثل نجمة لاصقة عندما يريدون تشجيع أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل حفظ القرآن ويقومون بوضع لوحة وفي كل مرة ينجح فيها توضع له نجمة وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار الطفل لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا.

    وأخيرا ... إن وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أم وأب ولكن إذا وضعوا قواعد واضحة ومتناسقة وعاملوا أولادهم باحترام و صبروا علموا أن هذا في ميزان حسناتهم وأن الله سيسألهم عن هذه الرعيّة وأنه العمل الصالح بعد الموت ... فسيعينهم الله ويصّبرهم وسيهدي لهم اولادهم ... "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا "

    ragaa
    مرشد مجد
    مرشد مجد

    انثى عدد الرسائل : 45
    العمر : 45
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 25/05/2009

    رد: طفل مطيع .... بدون عقاب

    مُساهمة من طرف ragaa في الخميس أكتوبر 29, 2009 1:08 pm

    الطفل المخرب

    يشكو كثير من الآباء والأمهات من تخريب أولادهم كل ما تصل إليه أيديهم من الأشياء والأدوات ، فيكثرون عليهم من اللوم والتأنيب ويعاقبونهم بأنواع الجزاء المختلفة دون أن يجدوا لذلك فائدة مما يزيد غضبهم وقلقهم .

    ما هي أسباب التخريب ؟ للتخريب أسباب منها :

    1) للطفل غرائز تدفعه للعمل والحركة والبحث عن أسرار الأشياء ، من هذه الغرائز غريزة حب الاستطلاع وغريزة التخريب والبناء ، وهذه الغرائز من نعم الله تعالى ، وضعها في الأطفال ، فيجهل كثير من الآباء فهم سرها ومغزاها .

    إن الولد الذي يعثر على ساعة أبيه ويسمع دقاتها ، تشتاق نفسه إلى معرفة أسرارها الداخلية مدفوعاً بغريزة حب الاستطلاع فيأخذ في فكها وتركيبها ليتعلم .

    يثور الأب على ساعته ، وحق له أن يثور على هذه الساعة ، فيأخذ في عقاب الطفل ، فيتألم لما ناله من جزاء يرى أنه لا يستحقه ، لأنه إنما كان يقصد بعمله من تفكيك الساعة الوقوف على أسرارها .

    فما هو الحل العملي الطبيعي في هذه الحال ؟

    الحل أن يقدم الآباء والأمهات لأبنائهم وبناتهم على الدوام أدوات رخيصة يمكن فكها وتركيبها ليشبعوا غريزتهم دون أذى ، كما يحسن أن يخصصوا لأطفالهم غرفة خاصة أو مكاناً خاصاً ليقوموا في عمل ما يشاءون دون أن يفسدوا أغراض المنزل .

    إن الآباء والأمهات لو فعلوا ذلك لاستفادوا فوائد كثرة منها : يحفظون أدوات الدار سليمة ، ويشجعون أولادهم على البحث والملاحظة والاختراع .

    أما إذا هم اقتصروا على عقاب الطفل ومنعه من اللعب بالأشياء ، فإنهم يقلبون البيت إلى جحيم ، ويقتلون في الطفل الغرائز المفيدة التي تجعل منه مخترعاً ومفكراً ، وقد يحدثون فيه الكبت وهو يؤدي إلى كثير من الأمراض العصبية المختلفة هذا ولابد من الإشارة قبل الانتهاء من هذا البحث ، إلى أن أحسن الألعاب ليس أغلاها ثمناً ، وهي ذات ( الزنبرك ) بل الذي يمكن تفكيكه وتركيبه بسهولة مثل عدة قطع خشبية مختلفة الأحجام والأشكال وملونة يبني بها الطفل ما يريد ، خيراً بكثير من الألعاب الثمينة التي لا تتطلب من الطفل إلا النظر أو العمل القليل فقط .

    2) قد يصادف أن كثيراً من الأطفال يخربون الأشياء دون فائدة ولا غاية ، وهذا صحيح ، وعملهم هذا ليس ناشئاً من غرائز حب الاستطلاع والفك والبناء ، إنما هو يعود إلى أسباب نفسية ناجمة عن الغيرة والغضب والحسد
    3) وهناك حالات قليلة نجدها عند بعض الأطفال الذين يخربون ويهدمون كثيراً مما يصل إلى أيديهم من أدوات المنزل دون أن يكون ذلك لحب الاستطلاع ، أو نتيجة الغيرة أو الحسد .

    وهذه الحال تعود إلى أسباب لا شعورية بحاجة إلى طبيب نفساني لمعالجتها تعود إلى أمور مكبوتة منذ الصغر .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 2:21 pm