ارشاد نفسي - منوعات - ترفيه - كاريكاتير- قرارات - مسابقات - نتائج امتحانية

         روضة طيور الجنة

 

تصميم: علي مأمون حميدي  - wamid.yoo7.com

    قصّة النملة والصرصور على الطريقة الحديثة

    شاطر

    yaah
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 278
    العمر : 37
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 08/12/2008

    قصّة النملة والصرصور على الطريقة الحديثة

    مُساهمة من طرف yaah في الأربعاء ديسمبر 16, 2009 10:01 am

    lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! bounce bounce bounce
    --------------------------------------------------------------------------------

    قصّة النملة والصرصور


    التي تحث على العمل وتؤكد على ضرورة أن يمضي الإنسان كل وقته في العمل



    القصة الشهيرة للكاتب الفرنسي لافونتين La Fontaine



    بنسخة 2010



    كان يا ما كان في قديم الزمان

    كان هناك نملة وصرصور

    وكانا صديقين حميمين ...



    في الخريف،

    كانت النملة الصغيرة تعمل بدون توقف،

    تجمع الطعام وتخزّنه للشتاء.



    ولم تكن تتمتّع بالشمس،



    ولا بالنسيم العليل للأمسيات الهادئة،



    ولا بالأحاديث بين الأصدقاء وهم يتلذذون بتناول المرطبات المثلجة بعد يوم كدٍّ وتعب.


    وفي الوقت نفسه،



    كان الصرصور يحتفل مع أصدقائه في حانات المدينة،



    يغني ويرقص ويتمتّع بالطقس الجميل،



    ولا يكترث للشتاء الذي أوشك على الحلول ...




    وحين أصبح الطقس بارداً جدّاً،



    كانت النملة منهكة من عملها،



    فاختبأت في بيتها المتواضع المملوء مونة حتى السقف.


    وما كادت تغلق الباب حتى سمعت أحداً يناديها من الخارج.



    ففتحت الباب،



    فاندهشت إذ رأت صديقها الصرصور يركب سيّارة فرّاري ويلبس معطفاً غالياً من الفرو.



    فقال لها الصرصور:

    صباح الخير يا صديقتي! سوف أقضي الشتاء في باريس.



    هل تستطيعين، لو سمحتِ، بأن تنتبهي لبيتي؟



    أجابته النملة:

    - طبعاً. لا مشكلة لدي.



    ولكن، قل لي: ما الذي حصل؟



    من أين وجدت المال لتذهب إلى باريس ولتشتري هذه الفرّاري الرائعة وهذا المعطف؟




    أجابها الصرصور:

    تصوري أنني كنت أغني في الحانة الأسبوع الماضي،



    فأتى منتج وأعجبه صوتي ... ووقعت معه عقداً لحفلاتٍ في باريس.

    آه، كدتُ أنسى. هل تريدين شيئاً من باريس؟



    أجابت النملة:

    نعم ! إذا رأيتَ الكاتب الفرنسي لافونتين

    قل له: صديقتي النملة تسلم عليك وتقول لك:


    يعدمني ياك أنتِ ونصايحك






    العبرة



    تمتع بالحياة، وأوجد التوازن اللائق بين العمل والراحة، لأن الفائدة من العمل المبالغ فيه غير موجودة إلا في قصص لافونتين.
    وتذكر أنّ العيش من أجل العمل فقط لا يفيد إلا رأس مال صاحب العمل الذي تعمل عنده.

    from my mail

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 1:19 pm